الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة عيسى ابن مريم عليه السلام(2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zeen
:: مشرف عام ::
:: مشرف عام ::


ذكر عدد الرسائل : 97
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: قصة عيسى ابن مريم عليه السلام(2)   الثلاثاء أبريل 28, 2009 10:10 am

وقد روى الإمام أحمد و البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي من طرق عديدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : [ خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد ]
وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : [ حسبك من نساء العالمين بأربع : مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ]
ورواه الترمذي عن أبي بكر بن زنجويه عن عبد الرزاق به وصححه ورواه ابن مردويه من طريق بعد الله بن أبي جعفر الرازي وابن عساكر من طريق تميم بن زياد كلاهما عن أبي جعفر الرازي عن ثابت عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : [ خير نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد رسول الله ]
وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب قال : كان أبي هريرة يحدث أن النبي ( صلى الله عليه و سلم ) قال : [ خير نساء ركبن الإبل صلاح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه لزوج في ذات يده ] قال أبو هريرة : ولم تركب مريم بعيرا قط
وقد رواه مسلم في صحيحه عن محمد بن رافع وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق به
وقال أحمد : حدثنا زيد بن الحباب حدثني موسى بن علي سمعت أبي يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : [ خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرأفه بزوج على قلة ذات يده ] قال أبو هريرة : وقد علم رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) ان ابنة عمران لم تركب الإبل
تفرد به وهو على شرط الصحيح ولهذا الحديث طرق أخر عن أبي هريرة
وقال أبو يعلى الموصلي : حدثنا يونس بن محمد حدثنا داود بن أبي الفرات عن علباء ابن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس قال : خط رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) في الأرض أربع خطوط فقال : [ " أتدرون ما هذا " ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم فقال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : " أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون " ] ورواه النسائي من طرق عن داود بن أبي هند
وقد رواه ابن عساكر من طريق أبي بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا يحيى بن حاتم العسكري : أنبأنا بشر بنمهران بن حمدان حدثنا محمد بن دينار عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله 0 صلى الله عليه و سلم ) : [ حسبك منهن أربع سيدات نساء العالمين : فاطمة بنت محمد وخديجة بنت خويلد وآسية بنت مزاحم ومريم بنت عمران ]
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا وهب بن بقية حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة أنها قالت لفاطمة : أرأيت حين أكببت على رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) فبكيت ثم ضحكت ؟ قالت : أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت ثم أكببت عليه فأخبرني أني أسرع أهله لحوقا به وأني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت
وأصل هذا الحديث في الصحيح وهذا إسناد على شرط مسلم وفيه أنهما أفضل الأربع المذكورات
وهكذا الحديث الذي رواه الإمام أحمد : حدثنا عثمان بن محمد حدثنا جرير عن يزيد - هو ابن أبي زياد - عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد قال : قال رسول الله 0 صلى الله عليه و سلم ) : [ فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران ] إسناد حسن وصححه الترمذي ولم يخرجوه وقد روي نحوه من حديث علي بن أبي طالب ولكن في إسناده ضعف
والمقصود أن هذا يدل على أن مريم وفاطمة أفضل هذه الأربع ثم يحتمل الاستثناء أن تكون مريم أفضل من فاطمة ويحتمل أن يكونا على السواء في الفضيلة
ولكن ورد حديث إن صح عين الاحتمال الأول فقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : أنبأنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا : أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير هو ابن بكار حدثنا محمد بن الحسن عن عبد العزيز بن محمد عن موسى بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : [ سيدة نساء أهل الجنة مريم بنت عمران ثم فاطمة ثم خديجة ثم آسية امرأة فرعون ]
فإن كان هذا اللفظ محفوظا بثم التي للترتيب فهو مبين لأحد الاحتمالين اللذين دل عليهما الاستثناء وتقدم على ما تقدم من الألفاظ التي وردت بواو العطف التي لاتقتضي الترتيب ولا تنفيه والله أعلم
وقد روى هذا الحديث أبو حاتم الرازي عن داود الجعفري عن عبد العزيز بن محمد وهو الدراوردي عن إبراهيم عن عقبه عن كريب عن ابن عباس مرفوعا فذكره بواو العطف لا بثم الترتيبية فخالفه إسنادا ومتنا فالله أعلم
فأما الحديث الذي رواه ابن مردويه من حديث شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : [ كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا ثلاث : مريم بنت
عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ] وهكذا الحديث الذي رواه الجماعة إلا أبا داود من طرق عن شعبة عن عمرو ابن مرة عن مرة الهمداني عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : [ كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ]
فإنه حديث صحيح كما ترى اتفق الشيخان على إخراجه ولفظه يقتضي حصر الكمال في النساء في مريم وآسية ولعل المراد بذلك في زمانهما فإن كلا منهما كفلت نبيا في حال صغره فآسية كفلت موسى الكليم ومريم كفلت ولدها عبد الله ورسوله فلا ينفي كمال غيرهما في هذه الأمة كخديجة وفاطمة
فخديجة خدمت رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) قبل البعثة خمسة عشر سنة وبعدها أزيد من عشر سنين وكانت له وزير صدق بنفسها ومالها رضي الله عنها وأرضاها
وأما فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) فإنها خصت بمزيد فضيلة على أخواتها لأنها أصيبت برسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) وبقية أخواتها متن في حياة النبي ( صلى الله عليه و سلم )
وأما عائشة فإنها كانت أحب أزواج رسول االله ( صلى الله عليه و سلم ) إليه ولم يتزوج بكرا غيرها لا يعرف في سائر النساء في هذه الأمة - بل ولا في غيرها - أعلم منها ولا أفهم وقد غار الله لها حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فأنزل الله براءتها من فوق سبع سموات وقد عمرت بعد رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) قريبا من خمسين سنة تبلغ عنه القرآن والسنة وتفتي المسلمين وتصلح بين المختلفين وهي أشرف أمهات المؤمنين حتى خديجة بنت خويلد أم البنات والبنين في قول طائفة من العلماء السابقين واللاحقين والأحشن الوقف فيهما رضي الله عنهما وما ذاك إلا لأن قوله ( صلى الله عليه و سلم ) : [ وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ] يحتمل أن يكون عاما بالنسبة إلى المذكورات وغيرهن ويحتمل أن يكون عاما بالنسبة إلى ماعدا المذكورات والله أعلم
والمقصود هاهنا ذكر ما يتعلق بمريم بنت عمران عليها السلام فإن الله طهرها واصطفاها على نساء عالمي زمانها ويحوز أن يكون تفضيلها على النساء ملطقا كما قدمنا وقد ورد في حديث أنها تكون من أزواج النبي ( صلى الله عليه و سلم ) في الجنة هي وآسية بنت مزاحم وقد ذكرنا في التفسير عن بعض السلف أنه قال ذلك واستأنس بقوله : { ثيبات وأبكارا } قال : فالثيب آسية ومن الأبكار مريم بنت عمران وقد ذكرناه في آخر سورة التحريم فالله أعلم
قال الطبراني : حدثنا عبد الله بن ناجية حدثنا محمد بن سعد العوفي حدثنا أبي أنبأنا عمي الحسين حدثنا يونس بن نفيع عن سعد بن جنادة هو العوفي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : [ إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران وامرأة فرعون وأخت موسى ]
رواه ابن جعفر العقيلي من حديث عبد النور به وزاد فقلت : هنيئا لك يا رسول الله ثم قال العقيلي : وليس بمحفوظ
وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن الحسن عن يعلى بن المغيرة عن أبي داود قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) على خديجة وهي في مرضها الذي توفيت فيه فقال لها : [ بالكره مني ما أري منك يا خديجة وقد يجعل الله في الكره خيرا كثيرا أما علمت أن الله قد زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امرأة فرعون قالت : وقد فعل الله بك ذلك يا رسول الله ؟ قال : " نعم " قالت : بالرفاء والبنين ]
وروى ابن عساكر من حديث بن زكريا الغلابي حدثنا العباس بن بكار حدثنا أبو بكر الهذلي عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) دخل على خديجة وهي في مرض الموت فقال : [ " يا خديجة إذا لقيت ضرائرك فأقرئيهن مني السلام " قالت : يا رسول الله وهل تزوجت قبلي ؟ قال : " لا ولكن الله زوجني مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وكلثم أخت موسى " ]
وروى ابن عساكر من طريق سويد بن سعيد حدثنا محمد بن صالح بن عمر عن الضحاك ومجاهد عن ابن عمر قال : نزل جبريل إلى رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) بما أرسل به وجلس يحدث رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) غذ مرت خديجة فقال جبريل : من هذه يا محمد ؟ قال : [ " هذه صديقة أمتي " ] قال جبريل معي إليها رسالة من الرب عز و جل يقرئها السلام ويبشرها ببيت في الجنة من قصب بعيد من اللهب لا نصب فيه ولا صخب قالت : الله السلام ومنه السلام والسلام عليكما ورحمة الله وبركاته على رسول الله وما ذلك البيت الذي من قصب ؟ قال : " لؤلؤة جوفاء بين بيت مريم بنت عمران وبيت آسية بنت مزاحم وعما من أزواجي يوم القيامة "
وأصل السلام على خديجة من الله وبشارتها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا وصب في الصحيح ولكن هذ1 السياق بهذه الزيادات غريب جدا وكل من هذها الأحاديث في أسانيدها نظر
وروى ابن عساكر من حديث أبي زرعة الدمشقي حدثنا بعد الله بن صالح حدثني معاوية عن صفوان بن عمرو عن خالد بن معدان عن كعب الأحبار أن معاوية سأله عن الصخرة - يعني صخرة بيت المقدس - فقال : الصخرة على نخلة والنخلة على نهر من أنهار الجنة وتحت النخلة مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم ينظمان سموط أهل الجنة حتى تقوم الساعة
ثم رواه من طريق إسماعيل عن عياش عن ثعلبة بن مسلم عن مسعود عن عبد الرحمن عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت عن النبي ( صلى الله عليه و سلم ) بمثله
وهذا منكر من هذا الوجه بل هو موضوع
وقد رواه أبو زرعة عن عبد الله بن صالح عن معاوية عن مسعود بن عبد الرحمن عن ابن عابد أن معاوية سألة كعبا عن صخرة بيت المقدس فذكره
قال الحافظ ابن عساكر : وكونه من كلام كعب الأحبار أشبه
قلت : وكلام كعب الأحبار هذا إنما تلقاه من الإسرائيليات التي منها ما هو مكذوب مفتعل وضعه بعض زنادقتهم أو جهالهم وهذا منه والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة عيسى ابن مريم عليه السلام(2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــبـــايــا ســوريــا و الــمــغــرب :: المنتديات الادبية :: فضاء القصص والروايات-
انتقل الى: