الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اين انت من هؤلاء 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zeen
:: مشرف عام ::
:: مشرف عام ::


ذكر عدد الرسائل : 97
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: اين انت من هؤلاء 3   الجمعة أبريل 24, 2009 5:28 am

اسمعي هذه البشارة من رب العالمين ..{ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } ..
اسمعي هذه البشارة من رسول رب العالمين ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا صلت المرأة خمسها ..
وصامت شهرها ..
وحصّنت فرجها ..
وأطاعت زوجها ..
قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ) رواه الخمسة وابن حبان ..
إن كنَّ قد استطعن ..
فأنت أيضاً تستطيعين ..
المنبع واحد ..
والمصدر واحد ..
والطريق واحد ..
إنما يختلف الناس باختلاف الهمم ..
أرجل في الثرى ورؤوس في الثريا ..
اقرأي التاريخ فإن في التاريخ عبر ضلَّ قوم لم يعرفوا الخبر ..
استعيني بالصبر والصلاة ..
لا تحزني بقلة السالكين ..
ولا تغتري بكثرة الهالكين ..
أما قال ربك : { وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ } ..
أما قال ربك جلَّ في علاه : { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ } ..
أما قال سبحانه : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ} ..
أما قال : { قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ } ..
فليكن شعارك ..
التعاون على البر والتقوى ..
والتناهي عن الإثم والعدوان ..
سدد الله خطاك ..
وحفظك في دينك ودنياك ..
وجعلك ذخراً وحصناً للإسلام والمسلمين ..
اللهم فرج هم المهمومين ..
واكشف كرب المكروبين ..
واقضي الدين عن المدينين ..
ودل الحيارى واهدي الضالين ..
واغفر للأحياء وللميتين ..
اللهم اجمع شملنا ، وحد صفنا ، وأصلح ذات بيننا ، وانصرنا يا قوي يا عزيز على القوم الكافرين ..
أستغفر الله العظيم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
س 1 : سائلة تقول :
أعاني من مشكلة في حياتي وهي التحدث مع زميلاتي في المدرسة عن غيرنا وأعني هنا الغيبة ويصيبني الندم الشديد بعد الانتهاء من الحديث ..ما نصيحتك لي جزاك الله خيراً ؟..
الحمد لله ..
قضية التكلم في الناس وفي أعراض الناس وفي خصائص الناس ذنب عظيم وكبيرة من الكبائر ..
أنتِ قيسيها على نفسك ..
أترضين أن يُتكلم عنك بما لا تحبين ؟..
أتحبين أن تُذكري في غيابك بأشياء أنت لا تحبين أن تُقال عنك ؟..
فكما أنتِ لا تحبينه لنفسك فالناس أيضاً لا يرضونه لأنفسهم ..
والنبي صلى الله عليه وسلم بيَّن أن لا يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم ..
كم كلمة تتهاونين فيها ؟!..
كم كلمة تقولينها ؟!..
أقول _ بارك الله فيكِ _ اللسان إذا لم يُشغل بذكر الله انشغل في غير ذلك ..
الاجتماعات التي تجتمعينها مع هؤلاء البنيات إن لم تكن في طاعة فستكون في معصية الله ..
أترضين أن تقومي من مجلسك ذاك بسخط من الله وغضب !!..
أم تريدين أن تقومي يُقال لك : قومي مغفوراً لك بُدلت سيئاتك حسنات ..
أقول ..
إن كانت هؤلاء الفتيات هذا ديدنهن أقول ولله الحمد فهناك كثيرات يجتمعن على ذكر الله وعلى طاعة الله ..
غيري المجلس ..
بدلي الصاحبات والصديقات ..
ارتبطي بأولئك الذين يذكرون الله ولا تفتر ألسنتهم ولا قلوبهم عن ذكر الله جلَّ في علاه ..
سبحان الله ..
أننا نندم ..طيب لكن إيش بعد الندم !!..
أنت تقولين أنا أندم ..
لكن إيش بعد الندم !!..
لا بدَّ من إقلاع ..
إن كنتِ صادقة في توبتك تريدين أن تُقبل هذه التوبة ..
اعزمي ألا ترجعي إلى هذا الفعل ..
اصدقي مع الله جل في علاه ..
كوني جازمة ..
اتركي الذنب ..
واندمي فإن لم تفعلي فأنتِ تضحكين على نفسك ..
تكررين الخطأ مرات ومرات ..
ووالله ما كان شيء أصعب على الإنسان من حفظ لسانه ..
أصعب شيء أعيى الأولين وأعيى الأخرين حفظ هذا اللسان عن التكلم في الآخرين ..
لذلك هذا اللسان يستطيع أن يرقى بك في أعلى الجنان ..
وهذا اللسان يهوي بك في دركات النيران ..
إن أحسنت استعماله في ذكر ، وتسبيح ، وتهليل ..
رقيت في أعالي الجنان ..
وإن انشغلت به في لهو ، وضياع ، وغيبة ، ونميمة ، وسبّ ، وشتم ، ولعان..
كبّك على وجهك في النيران ..
فاتقي الله أمة الله ..
اتقي الله ..
ولا تستهيني بالكلمة تقولينها في عرض فلانة أو فلانة ..
زوجة من زوجات النبي ..عائشة قالت كلمة تظنها هينة ..
قالت : قلت زينب قصيرة ..
تظنيها بسيطة ..
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
( والله لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لغيرت طعمه ) ..
فلا تتهاوني بمثل هذه الكلمات واعلمي إنه { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ..
فإذا صلح اللسان صلحت أمور كثيرة ..
وإذا فسد هذا اللسان إيش قيمة العبادات والقربات التي نتقرب بها إلى الله إن لم يستقيم هذا اللسان ..
فاتقي الله أمة الله في الكلمة التي تقولينها ..
س 2 : فضيلة الشيخ ..
هل من كلمة لمن يلبسن اللثام ؟!..
الآن إيش المقصد من الحجاب والعباءة ؟!..
أنت تريدين تتخذينها زينة تتزينين بها أم تتحجبين بها ؟!..
إذا زينة فليس هذا المقصد من الحجاب ..
المقصد من الحجاب ومن العباءة أن تتستري ؛ أن تعفي نفسك ، وتحفظي نفسك وأن لا تكوني سبباً في فتنة الآخرين ..
اليوم العبايات أجمل مما تحت العباءة ..
اليوم العبايات يغرين ..
المعلقة على الأكتاف ..
والغطوات التي توضع على الرؤوس بمناظر عجيبة ..
سبحان الله ..
أصبحت العبايات منظر وزينة ننظر إليها ..
والله إنها تغري أكثر مما تغري الملابس التي تحت العباءة ..
فأيش المقصد أصلاً من وضع العباءة ، ووضع الحجاب ؟!..
إلا أنك تصوني نفسك وتحفظي نفسك ..
ولك _ والله _ في تلك التي ضربت مثل عجيب في حجابها ..
دكتورة وطبيبة من الطبيبات ..
أحسبها والله حسيبها تقية نقية زكية ..
خرجت مع زوجها إلى مؤتمر في بلاد الكفار ..
سبحان الله ..
حضرت المؤتمر بكامل حجابها لا يُرى منها شيء إلا السواد من رأسها حتى أخمص قدميها ..
سبحان الله ..
فكانت محط أنظار الجميع هناك ..
قالوا فيما بينهم البين _ النساء اللاتي التقين في ذلك المؤتمر _ قالوا فيما بينهم البين ..
قالوا : لو كانت جميلة لما تغطت ..
ما غطاها زوجها إلا لأنها قبيحة ..
غطَّى القبح الذي يختفي وراء هذا السواد ..
سبحان الله ..
فكلمنها بعد ما انتهت نقاط المؤتمر ..
فقالوا لها : ليش تضعين السواد و..و..الخ ؟!..
ليش يجبرك زوجك إلى مثل هذه الأمور ؟!..
فأخذتهم إلى مكان بعيد عن الرجال ثم كشفت عن وجه كفلقة القمر ..
ثم كشفت عن وجه كفلقة القمر ..
قالت : والله ما تغطيت طاعة له ..
إنما تغطيت طاعة لله ولرسوله ..
والله ما وضعت هذا السواد طاعة لزوجي ..
ووالله لو قال لي الزوج انزعي هذا الحجاب والله ما بقيت معه ساعة واحدة ..
فبدأت تحدثهم عن الإسلام ولماذا تتحجب المرأة ولماذا تصون المرأة نفسها ..
سبحان الله _ يقول من كتب هذه القصة ..
يقول : والله الذي لا إله إلا هو ما قامت من مقامها إلا وأسلمت سبعة من النساء ..
بإيش أيتها الغالية !!..
بحجابها ..
بعزتها ..
بتمسكها بدينها ..
بالسواد الذي يراه البعض تخلف ورجعية ..
كان السواد هذا سبب في إسلام الأخريات ..
وأنت اليوم ..
وأنت اليوم ..
مفتاح خير وإلا مفتاح شر ..
أنت اليوم لماذا تلبسين العباءة ، ولماذا تلبسين الحجاب !!..
حتى يكون منظرك جميل !..
حتى تفتني الآخرين !..
ما سمعنا والله عن العباءات المزركشة ولا الغطوات المزركشة إلا في هذا الوقت ..
وقت الفضائيات ، والقنوات ، والشاشات ..
أما في السابق فسواد لا يُرى منه شيء ..
وما ضرّ المرأة التي تتجمل بالسواد وتختفي خلف السواد ما ضرها قال فلان أو قال فلان ..
هي ترضي من ؟!..
ترضي ربها ..
فكوني مثلها بارك الله فيك ..
سبحان الله حتى الشباب ..
حتى الشباب ..
تلك التي تضع الغطاء اللثام وتضع العباءة على كتفها عندهم جرأة عليها ..
جربتها إحدى الفتيات ..
جربتها إحدى الفتيات ..
تقول : كنت في مجمع من المجمعات مع مجموعة من صويحباتي ..
تقول : سبحان الله ابتليت أنا بالعباءة التي على الأكتاف ..
لم يبقَ نوع ، ولا صنف ، ولا جديد من هذه العباءات إلا لبسته ..
سبحان الله ..
مرة في سوق من الأسواق وأنا في كامل زينتي ..
سبحان الله مش في عبايتي !..
مش في حجابي !..
أنا بكامل زينتي ، ورائحة الطيب تفوح مني تملأ المكان ؛ إذ جاءتني امرأة متحشمة متزينة بزينة الإيمان ..
قالت لي : أمة الله ..اتقي الله ..
اتقي الله لا تفتني نفسك وتفتني الآخرين ..
اتركي هذه العباءة ..
وتحجبي بحجاب الإسلام ..
تقول : فأخذتني العزة بالإثم ..
أخذتني العزة بالإثم ..
قلت لها : إذا تريديني ألبس الحجاب ، وألبس العباءة على الرأس ؛ عندي شرط واحد ..
تقول : أردت إضحاك صويحباتي وأنا أدري أن كلامها صح ، لكني أخذتني العزة بالإثم وأردت إضحاك صويحباتي ..
قلت لها : ما أتحجب إلا إذا قبّلت يدي ..
إذا قبّلت يدي سوف أتحجب ..
فقالت العفيفة الطاهرة قالت : أقبّل يدك ، وأقبّل رأسك إن كنت ستتحجبين ..
إن كنت ستتحجبين ، وتلبسين الحجاب الذي يرضي الله ؛ أقبّل يدك ، وأقبّل رأسك ..
تقول : قبّلت يدي ، وقبّلت رأسي ثم انصرفت وهي تدعو لي ..
أما أنا فجلست مع نفسي جلسة ..
جلست مع نفسي جلسة ثم أخذت أبكي على حالي ..
أخذت أبكي على حالي ..
سبحان الله من حينها قررت أن أترك هذا كله وأن ألتزم بالحجاب الشرعي ..
سبحان الله حاربوني صويحباتي ..
متخلفة ..
رجعية ..
إلى آخر كلامهن ..
لكن والله العظيم ..
تقول : والله وجدت في نفسي راحة وطمانينة واستقرار ..
سبحان الله رأيت الأثر يوم كنت أخرج إلى الأسواق بتلك الزينة ..
كم كان يتجرأ عليّ الباعة ..
كم كان يتجرأ علي الشباب ..
أما الآن فما أحد يستطيع أن يتطاول علي بكلمة واحدة ..
السبب أنها تزينت بزينة الإيمان ..
فأقول :
اتقي الله أمة الله ..
أنت تتعبدين الله بالحجاب ..
أنت تتعبدين الله طاعة لله ولرسوله ..
أسأل الله أن يحفظك من الفتن ما ظهر منها وما بطن
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اين انت من هؤلاء 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــبـــايــا ســوريــا و الــمــغــرب :: المنتديات الاسلامية :: منتدى الأسلامي-
انتقل الى: