الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اين انتن من هؤلاء 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zeen
:: مشرف عام ::
:: مشرف عام ::


ذكر عدد الرسائل : 97
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: اين انتن من هؤلاء 2   الجمعة أبريل 24, 2009 5:26 am

ذكر ابن القيم رحمه الله عشرة أمور توصل إلى محبة الله تبارك وتعالى :
أولها : قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أُريد به ..
ثانياً : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض ..
ثالثاً : دوام ذكره على كل حال بالقلب واللسان ..
رابعاً : إيثار محابه على محابك ..
خامساً : مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ..
سادساً : مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة ..
السابع : وهو أعجبها _ كما قال _ انكسار القلب بكيلته بين يدي الله تعالى..
ثامنها : الخلوة به وقت النزول الإلهي ، لمناجاته ، وتلاوة كتابه ، والوقوف بالقلب ، والتأدب بأدب العبودية بين يديه ..
تاسعاً : مجالسة المحبين الصادقين ، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم ؛ كما تنتقى أطايب الثمر ..
عاشراً: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل ..
- وإليك مزيد من أخبارهن ..
وقولي وكرري : أين نحن من هؤلاء ؟؟!!..
أيتها الغالية ..
أمّاً كنت ..
أم أختاً ..
على ماذا نربي أبناءنا اليوم ؟!..
وما هي الأمنيات التي نتمناها لهم ؟!..
أما قال سبحانه : { يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ} ..
فوصى الآباء بالأبناء قبل أن يوصي الأبناء بالآباء ..
انظري حولك في واقع الأنباء في هذه الأيام لتعرفي مقدار المأساة !!..
أما أولئك كيف ربوا أبناءهم ، وماذا علموهم ، وماذا أعدوهم له ؟..
اسمعي وافتحي القلب قبل أن تفتحي الأذنين ..
جاء في السير ..
أنه كان في البصرة نساء عابدات ..
وكانت منهنَّ أم إبراهيم الهاشمية ..
فأغار العدو على ثغر من ثغور المسلمين فانتُدب الناس للجهاد ..
فقام عبد الواحد بن زيد البصري في الناس خطيباً فحضهم على الجهاد ..
كانت أم إبراهيم هذه حاضرة في مجلسه ..
وتمادى عبد الواحد في كلامه ..
ثم وصف الحور العين وذكر ما قيل فيهنَّ وأنشد في صفة حوارء ..
غادةٌ ذات دلال ومرح
خُلقت من كل شيء حسن
زانها الله بوجه جمعت
وبعين كحلها من غنجها
ناعم تجري على صفحته
يجد الناعت فيها ما اقترح
طيب فالليت فيها مطّرح
فيه أوصاف غريبات المُلح
وبخد مسكه فيه رشح
نظرة الملك ولألاء الفرح
فهاج المجلس وماج الناس بعضهم في بعض واضطربوا ..
فوثبت ام إبراهيم من وسط الناس وقالت لعبد الوحد :
يا أبا عبيد ألست تعرف ولدي إبراهيم ورؤساء أهل البلد يخطبونه على بناتهم وأنا أضنّ به عليهم ..
فلقد والله أعجبتني هذه الجارية ..
وأنا أرضاها عروساً لولدي ..
فكرر ما ذكرت من حسنها وجمالها ..
فأخذ عبد الواحد في وصف الحوراء فأنشد ..
تولد نور النور من نور وجهها
فلو وطأت بالنعل منها على الحصى
ولو شئت عقد الخصر منها عقدته
ولو تفلت في البحر شهد رطابها
فمازج طيب الطيب من خالص العطر
لأعشبت الأقطار من غير ما قطر
كغصن من الريحان ذو ورق خضر
لطاب لأهل البرّ شرب من البحر
فاضطرب الناس أكثر مما اضطربوا ..
فوثبت أم إبراهيم وقالت لعبد الواحد :
يا أبا عبيد قد والله أعجبتني هذه الجارية ..
وأنا أرضاها عروساً لولدي ..
فهل لك أن تزوجه منها وتأخذ مهرها عشرة آلاف دينار ..
ويخرج معك إبراهيم في هذه الغزوة ..
فلعل الله يرزقه الشهادة فيكون شفيعاً لي ولأبيه يوم القيامة ..
فقال لها عبد الواحد :
لئن فعلت _ والله _ لتفوزنّ أنت وولدك وأبو ولدك ..
والله لتفوزنّ فوزاً عظيماً ..
فنادت ولدها : يا إبراهيم ..
فوثب من وسط الناس وقال لها :
لبيك يا أماه ..
فقالت : أي بني أرضيت بهذه الجارية زوجة لك ببذل مهجتك في سبيل الله وترك العود في الذنوب ..
فقال الفتى : أي والله ..أي والله يا أماه رضيت أي رضاً ..
فقالت : اللهم إني أشهدك أني زوجت ولدي هذا من هذه الجارية ..
الثمن ببذل مهجته في سبيلك وترك العود في الذنوب ..
فتقبله هدية مني لك يا أرحم الراحمين ..
ثم انصرفت ..
ثم رجعت فجاءت بعشرة آلاف دينار ..
وقالت : يا أبا عبيد هذا مهر الجارية تجهز به وجهَّز الغزاة في سبيل الله ..
ثم انصرفت فاشترت لولدها فرساً وسلاحاً جيداً ..
فلما خرج عبد الواحد ..
خرج إبراهيم رغم صغر سنه يعدو والقراء حوله يقرأون { إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ } ..
فلما أرادت أم إبراهيم فراق ولدها ..
دفعت إليه كفناً وحنوطاً وقالت له :
أي بني إذا أردت لقاء العدو فتكفَّن بهذا الكفن وتحنَّط بهذا الحنوط وإياك ثم إياك أن يراك الله مقصراً في سبيله ..
ثم ضمته إلى صدرها ، وقبلت بين عينيه وقالت :
يا بني لا جمع الله بيني وبينك إلا بين يديه في عرصات القيامة ..
قبلت بين عينيه وضمته إلى صدرها وقالت :
يا بني لا جمع الله بيني وبينك إلا بين يديه في عرصات القيامة ..
قال عبد الواحد : فلما بلغنا بلاد العدو وبرز الناس للقتال ، برز إبراهيم في المقدمة فصال وجال ، وكرَّ وفرَّ ..
تارة في الميمنة وتارة في الميسرة فقتل من العدو خلقاً كثيراً ..
ثم اجتمعوا عليه فقتلوه ..
فلما أردنا الرجوع إلى البصرة قلت لأصحابي :
لا تخبروا أم إبراهيم بخبر ولدها ؛ حتى ألقاها بحسن العزاء لئلا تجزع فيذهب أجرها ..
قال : فلما وصلنا البصرة خرج الناس يتلقوننا وخرجت أم إبراهيم مع من خرج..
فلما أبصرتني قالت : يا أبا عبيد هل قُبلت مني هديتي فأُهنّأ ، أم ردّت عليّ فأُعزى ؟!..
فلما أبصرتني قالت : يا أبا عبيد هل قُبلت مني هديتي فأُهنّأ ، أم ردّت عليّ
فأعُزى ؟!..
فقلت لها : قد قُبلت _ والله _ هديتك ..
الآنَّ إبراهيم حيّ يُرزق مع الشهداء إن شاء الله ..
فخرَّت ساجدة لله شكراً ، وقالت :
الحمد لله ..
وقالت :
الحمد لله الذي لم يخيب ظني وتقبّل نُسكي ..
ثم انصرفت ..
فلما كان من الغد أتت إلى المسجد فقالت :
السلام عليك يا أبا عبيد ..بشراك ..بشراك ..
فقلت : لا زلت مبشرة بالخير ..
فقالت له : رأيت البارحة ولدي إبراهيم ..
رأيته في روضة حسناء ..
وعليه قبة خضراء ..
وهو على سرير من اللؤلؤ ..
وعلى رأسه تاج وإكليل وهو يقول لي :
أبشري أماه فقد قُبل المهر وزُفَّت العروس ..
أبشري أماه فقد قُبل المهر وزُفَّت العروس ..
انظري ..
تأملي أيتها الغالية ..
كيف تساهم المرأة المسلمة في إعداد الأبطال ..
انظري إلى همّ المرأة المسلمة ..
وهو نصرة الإسلام والمسلمين مهما كان الثمن ..
انظري إلى الدور العظيم الذي تستطيع أن تقوم به المرأة المسلمة إن هي صلحت أولاً ..
إنَّ الأمة اليوم في أمس الحاجة إلى مثل هؤلاء الأمهات اللائي يرضعن أبناءهنّ مع اللبن حب الإسلام والتضحية في سبيله ..
فهل تكونين تلك المرأة !!..
ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
كثيرات يدعين المحبة ..
لكن شتان بين الصادقين والصادقات ..وبين الكاذبين والكاذبات ..
في المصائب ..
في الآلام ..
في المواقف ..
في الشدائد ..
تظهر معادن الرجال والنساء ..
بعد معركة أُحد أُشيع أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد قُتل فخرج الناس يتلقون الجيش العائد من أرض المعركة والكل يسأل عن أخبار ذلك اليوم العظيم ..
خرجت من بينهنّ امرأة من الأنصار ..
خرجت لتسقبل الجيش ..
خرجت لتطمئن على الحبيب صلى الله عليه وسلم ..
قيل لها : مات أبوك ..فاسترجعت وقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ماذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم ؟!..
فقيل لها : مات زوجك ..فاسترجعت وقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ماذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم ؟!..
فقيل لها : مات أخوك ..فاسترجعت وقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ماذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم ؟!..
فقالوا لها : هو بخير ..
قالت : والله لا يهدأ لي بال ولا يقر لي قرار حتى أراه بأم عيني ..
فلما رأته بكت ، وضحكت ، وتبسمت وقالت :
كل مصيبة بعدك جلل يا رسول الله ..
كل فقد غير فقدك يهون يا رسول الله ..
هل شاهدتِ مثل هذا الحب !!..
أرأيتِ كيف هان عندها فقد الأب ، والأخ ، والزوج ..
إنه الحب الصادق لله ولرسوله ..
كيف لا تحبه وهو الذي أنقذها الله به ..
من الظلمة إلى النور ..
ومن الكفر إلى الإيمان ..
ومن الجهل إلى العلم ..
ومن الضلالة إلى الهدى ..
ومن الشقاء إلى السعادة ..
ومن النار إلى الجنة ..
أنا أعرف أنك تحبينه ..
ولكن ما هو الدليل ؟!..
هل اتبعتي سنته ؟!..
هل أخذتي بهديه ؟!..
كم تذكرين اسمه وتصلين عليه في اليوم والليلة ؟!..
كم تحفظين من أحاديثه ؟!..
ماذا تعرفين عن سيرته ؟!..
أين أنت عن أوامره التي أمر بها ؟!..
وأين أنت عن نواهيه التي نهى عنها ؟!..
ماذا فعلت ؟!..
كم بذلت لنصرة هذا الدين والدعوة إلى دعوته ؟!..
قال صلى الله عليه وسلم :
( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ومن والده والناس أجمعين )..
نسينا في ودادكم كل غالي
تسلّى الناس بالدنيا وإنَّا
ولمّا نلقكم ولكن شوقنا
نلام على محبتكم ويكفينا
إن كان عزّ في الدنيا اللقاء ففي
فأنتم اليوم أغلى ما لدينا
لعمر الله بعدكم ما سلينا
يُذكرنا فكيف إذا التقينا
شرفاً نُلام ولا علينا
مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا
- أخيراً ..
إليك هذا الخبر الذي يحمل صفة وخصلة لو حملتيها ولبستيها لصلحت لك جميع الأمور ..
عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحياء لا يأتي إلا بخير ) رواه البخاري ومسلم ..
وفيهما عن ابن سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشدّ حياء من العذراء في خدرها ، فإذا رأى شيئاً يكرهه عرفناه في وجهه ..
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم :
( إن مما أردك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ) ..
قال الجنيد رحمه الله :
الحياء رؤية الآلاء ، ورؤية التقصير فيتولد بينها حالة تسمى الحياء ..وحقيقتة خلق يبعث على ترك القبائح ويمنع من التفريط في حق صاحب الحق ..
وقال السري السقطي :
إنَّ الحياء والأنس يطرقان القلب فإن وجدا فيه الزهد والورع وإلا رحلا ..
وآخر قال :
والله إني أستحي أن ينظر الله في قلبي وفيه أحد سواه ..
وقال الفضيل بن عياض :
خمس من علامات الشقوة ..
قسوة القلب ..
وجمود العين ..
وقلة الحياء ..
والرغبة في الدنيا ..
وطول الأمل ..
وقال يحيى بن معاذ :
من استحيى من الله مطيعاً ؛ استحى الله منه وهو مذنب ..
وقال ابن القيم :
من لا حياء فيه فليس معه من الإنسانية إلا اللحم والدم وصورتهما الظاهرة ؛ كما أنه ليس معه من الخير شيء ..
وقال ابن مسعود :
من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله ..
قيل لابن عبد العزيز عمر :
إذا ذهب الحياء ذهب نصف الدين ..
قال : لا !!.. إذا ذهب الحياء ذهب الدين كله ..
إن كان الحياء أخيه جميل في الرجال ..
فهو في المرأة أجمل وأزين ..
ووالله إذا فقدت المرأة حياءها ..
والله لباطن الأرض خير لها من ظاهرها ..
قال الشاعر :
إذا لم تخشى عاقبة الليالي
فلا والله ما في العيش خير
يعيش المرء ما استحيا
ولم تستحي فاصنع ما تشاء
ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
بخير ويبقى العود ما بقي اللحاء
اسمعي كيف تضرب سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم مثلاً للعفاف والحياء كما ينبغي أن يكون ..
اسمعيها وهي تقول وتحاور أسماء بنت عميس :
يا أسماء إني لأستحي أن أُخرج غداً على الرجال من خلال هذا النعش جسمي ..
_ كانت النعوش عبارة عن خشبة مصفحة يوضع عليها الميت ويطرح عليه الثوب فيصف حجم الجسم _ ..
خشيت فاطمة رضي الله عنها إذا هي ماتت أن تحمل على مثل هذه النعوش فيكون ذلك خدشاً لحيائها وحشمتها ..
قالت أسماء :
أوَلا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة ..
فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق ، ثم طرحت عليه ثوباً فكان لايصف الجسم ..
فلما رأته فاطمة فرحت به وقالت لأسماء :
ما أحسن هذا وأجمله سترك الله كما سترتيني ..
قال ابن عبد البر : هي أول من غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة ..
أرأيت أيتها الغالية وسمعت كيف تحمل المؤمنة همّ حياءها وعفافها وحجابها حتى بعد مماتها ..
تريد أن ..
تعيش عفيفة ..
وتموت عفيفة ..
وتحشر إلى الله وهي عفيفة ..
إنَّ الحياء والحجاب عند المؤمنة قضية لا تحتمل النقاش ، وهمّ لا يقبل المساومة ..
إنه طاعة لله ..
واستجابة لأوامر الله ..
وانقياد لحكمة الله ..
إنه الثغر الذي تتحصن به المسلمة ..
فلا تتسرب من خلاله رذيلة وفاحشة إلى المجتمع ..
ولا تستباح محرمات ..
ولا تدنس أعراض ..
إنه عنوان صلاح المرأة ..
ودليل اعتزازها بدينها ..
وشعارها الذي ترفعه في وجه أعدائها وكل من يخالفها ..
اسمعي إلى التي قالت :
لست من تأسر الحلي صباها
وحجاب الإسلام فوق جبيني
لست أبغي من الحياة قصوراً
فكنوزي قلائد القرآن
هو عندي أبهى من التيجان
فقصوري في خالدات الجنان
انظري إلى الواقع من حولك أخيه ..
كيف تتفلت النساء من حيائهن وحجابهن ..
كيف يقلن أنَّ الحياء والحجاب تخلف ورجعية وتقييد للحرية ..
ولكن صدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حين قال :
( بدأ الدين غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ) ..
قال سبحانه :{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ} ..
أيتها الغالية ..
هذه أخبار من أخبارهن ..
وقصص من قصصهن ..
كما استطعن هن ، أنت أيضاً تستطيعين ..
أنت أيضاً تستطيعين ..
فلو كان النساء كما ذكرن
وما التأنيث لاسم الشمس عيبٌ
لفضّلت النساء على الرجال
وما التذكير فخر للهلال
إن كنَّ قد استطعنَ ..
فأنت أيضاً تستطعين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اين انتن من هؤلاء 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــبـــايــا ســوريــا و الــمــغــرب :: المنتديات الاسلامية :: منتدى الأسلامي-
انتقل الى: