الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة الله جل جلاله ( 1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رنين الزمرد
:: مشرفة عامة ::
:: مشرفة عامة ::


انثى عدد الرسائل : 336
العمر : 34
المزاج :
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

مُساهمةموضوع: سلسلة الله جل جلاله ( 1 )   الأربعاء نوفمبر 12, 2008 1:36 am




السؤال 1: من الأضل أن البداية تكون بذكر أية من كتاب الله ؟
أحسنت قال تعالى ( هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء
الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم )

السؤال 2 : حدثنا عن كلام أهل اللغة عن الاسم الشريف ( الله )
ومن خواصه أنه في ذاته اسم كامل في حروفه ، وتام في معناه ،
خاص باسراره ، مفرد في صفته ، فإذا حذفت الألف الأولى بقيت –
لله – فلا يزال مدلول الملك بها ، قال تعالى : (ولله الأسماء
الحسنى فادعوه بها) وإذا حذفت الألف واللام الأولى بقيت – له –
فلا يزال مدلول الملك بها ، قال تعالى : (له ما في السموات
والأرض) . وإن حذفت الألف واللام الأولى والثانية بقيت – الهاء –
فلا تزال الإشارة إليه ، قال تعالى : (هو الذي لا إله إلا هو) .
كما أنه إذا حذفت اللام الأولى بقيت – إله .
قال الكسائي والفراء : أصله الإله ، حذفوا الهمزة وأدغموا
اللام في اللام ، فصارتا لاما واحدة مشّدة مفخّمة .
وقال الإمام ابن القيم : الصحيح أنه مشتق ، وأن أصله الإله ،
كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذ ، وهو الجامع
لمعاني الأسماء الحسنى والصفات العلي . والذين قالوا بالاشتقاق
، إنما أرادوا أنه دال على صفة له تعالى ، وهي الإلهية ،
كسائر أسمائه الحسنى ، كالعليم والقدير ونحو ذلك ، فإنها من
مصادرها بلا ريب ، والمقصود بالاشتقاق أنها ملاقية لمصادرها في
اللفظ والمعنى ، لا أنها متولدة منه تولد الفرع من أصله .
وهو اسم ليس به حرف معجم ، بل كل حروفه مجردة من النقاط ،
إشارة إلى أنها كلمة إخلاص تتضمن التجرد عن كل معبود سوى الله
تعالى . إلى جانب أن حروفه جوفية حفظت من التغيير ، ووردت
بدون نقاط ، ونحن نعلم بأن النقاط أضيفت في فترة لاحقة إلى
الرسم القرآني ، وعليه يكون الإتيان بذكر الله من خالص الجوف ،
لا من الشفتين ، وفي كلام بعضهم لا تنطق بها الشفاة فلا يشعر بها
جليس الذاكر فالإخلاص بها سهل عليه.
سؤال 3 : هل سمي أحد بها الاسم ؟
لم يسمى به غيره جلّ جلاله ( رب السموات والأرض وما بينهما
فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ) مريم . وغيره من
الأسماء قد يسمى بها غيره كالقادر والعليم ، ولم يتجرأ شخص
على هذه البسيطة ، من خلق سيدنا آدم عليه السلام إلى يومنا
هذا سمّى به ، أو سُمِّيَ به .
السؤال 4 : وهل هو الاسم الأعظم له سبحانه ؟
هو الاسم الأعظم لله عز وجل على قول طائفة من أهل العلم .
السؤال 5 : ماذا عن ذكره في القرآن ؟
ذكر في القرآن ألفين وستمائة وتسع وتسعون مرّة. واستفتح الله
ثلاثا وثلاثين أية باسمه الأعظم ( الله )
السؤال 6 : حدثنا عن معانيه وخصائصه ؟
1- خصائصه ، أن الأسماء الأخر تضاف إليه فتقول الله السميع
العليم .. وهكذا ، ولا يضاف هو إلى غيره ، فلا تقول : القادر
الله .. وهكذا .
2- من معانيه ، أن القلوب تألهه – يعني تحن إليه ، وتشتاق
إلى لقائه ، وإلى رؤيته ، وتأنس بذكره .
3- ومن معانيه ، أنه تحار فيه العقول ، فلا تحيط به علما ، ولا
تدرك له من الكنه والحقيقة إلا ما بيّن سبحانه في كتابه وعلى
لسان رسوله صلى الله عليه وسلم .
4-ومن معاني الألوهية في اسم الله ، أنه الإله المعبود المتفرد
باستحقاق العبادة .
5- ذكر ابن القيم لهذا الاسم الشريف عشر خصائص لفظية ثم قال
وأما خصائصه المعنوية فقد قال فيها أعلم الخلق به صلى الله
عليه وسلم لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وكيف
تحصى خصائص اسم مسماه كل كمال على الإطلاق وكل مدح وكل حمد وكل
ثناء وكل مجد وكل جلال وكل إكرام وكل عز وكل جمال وكل خير
وإحسان وجود وبر وفضل فله ومنه فما ذكر هذا الاسم في قليل إلا
كثره ولا عند خوف إلا أزاله ولا عند كرب إلا كشفه ولا عند هم وغم
إلا فرجه ولا عند ضيق إلا وسعه ولا تعلق به ضعيف إلا أفاده القوة
ولا ذليل إلا أناله العز ولا فقير إلا أصاره غنيا ولا مستوحش إلا
آنسه ولا مغلوب إلا أيده ونصره ولا مضطر إلا كشف ضره ولا شريد إلا
آواه فهو الاسم الذي تكشف به الكربات وتستنزل به البركات
والدعوات وتقال به
العثرات وتستدفع به السيئات وتستجلب به الحسنات وهو الاسم
الذي به قامت السموات والأرض وبه أنزلت الكتب وبه أرسلت الرسل
وبه شرعت الشرائع وبه قامت الحدود وبه شرع الجهاد وبه انقسمت
الخليقة إلى السعداء والأشقياء وبه حقت الحاقة ووقعت الواقعة
وبه وضعت الموازين القسط ونصب الصراط وقام سوق الجنة والنار
وبه عبد رب العالمين وحمد وبحقه بعثت الرسل وعنه السؤال في
القبر ويوم البعث والنشور وبه الخصام واليه المحاكمة وفيه
الموالاة والمعاداة وبه سعد من عرفه وقام بحقه وبه شقي من
جهله وترك حقه فهو سر الخلق والأمر وبه قاما وثبتا واليه
انتهيا فالخلق والأمر به واليه ولأجله فما وجد خلق ولا أمر ولا
ثواب ولا عقاب إلا مبتدءا منه منتهيا إليه وذلك موجبه ومقتضاه
ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار إلى أخر
كلامه .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة الله جل جلاله ( 1 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــبـــايــا ســوريــا و الــمــغــرب :: المنتديات الاسلامية :: منتدى الأسلامي-
انتقل الى: