الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص مؤلمة من حياتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aus syria
:: مدير عام ::
:: مدير عام ::


ذكر عدد الرسائل : 218
العمر : 32
المزاج :
العمل :
تاريخ التسجيل : 14/05/2008

مُساهمةموضوع: قصص مؤلمة من حياتنا   الأربعاء أبريل 14, 2010 4:39 am


التفاصيل الكاملة لفاجعة "المنكوبة" الأب يزهق أرواح أطفاله الأربعة نكاية بأبيه
تحقيقات

تصور معهم صورة للذكرى ثم رماهم الواحد تلو الآخر وسط استغاثة ودموع
سيريانيوز تحصل على تسجيل مصور لانتشال الجثث من البحيرة
المنكوبة قرية سورية أصبحت اسماً على مسمى مساء الجمعة ،الأب زكريا الظاهر الموسى وعمره 33 عاماً يقول "كبيت الأطفال الأربعة بالمي " والعائلة والعمومة لا يصدقون سائق التاكسي الذي أوصله البحيرة و أراد إعادته إلى القرية قال لهم سألته أين الأطفال فأجاب " كبيتهم بالمي " يأتي الأب زكريا في جرافة لهدم منزله فيطلب أعمامه من سائقها مغادرة القرية فوراً .


تبقى الأقوال مجرد مزاعم لا يصدقونها ، ثم يأخذونه إلى مركز الأمن الجنائي ليعترف أين أخفى الأطفال ، في حين كان سائق التاكسي وهو صديق له قد سبقهم وأبلغ عما سمعه وهم بدورهم سجلوا أقواله ولم يصدقوه بعد دقائق قليلة يصل خبر وصول جثث أربعة أطفال إلى مشفى الباسل في منبج هاجر وموسى وزريفة وعبد الرحمن وأعمارهم تتدرج من ستة أعوام وحتى عامين .
سيريانيوز تقصت ملابسات الفاجعة التي لم تشهد سورية لها مثيلاً ، و اطلعت على تفاصيلها من خلال مصادر شرطية ولقاءات مع اطراف عايشوا الحدث خلال الساعات الماضية.
القصة كاملة
صباح الجمعة عرض الأب زكريا الظاهر الموسى على زوجته وابنة عمه " سنم " أن يذهبا برفقة أطفالهما الأربعة هاجر وموسى و زريفة و عبد الرحمن إلى ضريح الشيخ عقيل في منبج فلم ترق لها الفكرة، فقرر أخذ الأطفال في نزهة إلى بحيرة سد تشرين التي تبعد حوالي 30 كم عن منبج .
واتصل لأجل ذلك بسائق تاكسي من معارفه يدعى "محمد "الذي أوصله إلى السد مصطحباً هو الأخر طفليه ،و عمد الأخير إلى التقاط صور لهما ومعهما، مما دفع الأب زكريا إلى طلب صورة للذكرى مع أطفاله الأربعة كون جواله بلا كاميرا، و كانت الصورة الأولى و الأخيرة معهم .
ثم سار زكريا بأطفاله بعيداً عن موقف سيارات المصطافين متفقاً مع السائق على الاتصال به عندما يريد العودة،وتلقى اتصالاً من السائق يفيده بأنه سيكون في نفس المكان لأن شحن جواله على وشك النفاذ في حال اتصل ووجده خارج التغطية .
وحوالي الثانية والنصف ظهراً اتصل الأب زكريا بوالده موسى، وطلب من ابنته الكبرى هاجر أن تخبر جدها بأنه سوف يلقي بها في الماء،وهي على حرف البحيرة،ثم كرر الأب زكريا تهديد والده على الهاتف برمي الأطفال في الماء في حال لم يستجب لطلبه ،وادعى أن والده أجابه بكلام بذيء " أي كبيتهم والما كبيتهم بالمي لـــ ..... " وعندها أغلق الجوال ثم أمسك بطفلته هاجر من كتفها اليمين وهم برميها في الماء عندما قالت له " يابا تريد ترميني بالمي منشان جدي "ولم تتم الطفلة استغاثتها حيث دفعها باتجاه الماء وسط بكاء الثلاثة الآخرين،ثم ألقى طفله البكر موسى الذي لم ترق صرخات استغاثته في الماء قلب أبيه ،ليتبعه بالصغيرين عبد الرحمن و زريفة.
أين الأطفال
عاد الأب إلى السيارة فبادره السائق " محمد " أين الأطفال ؟ فقال له ذهبوا مع جدهم وعمتهم .
وفي طريق العودة ، وقبل الوصول إلى ناحية أبو قلقل تحدث على الهاتف وقال لمحدثه " أنا كبيت الأطفال بالمي " مما أثار فضول السائق الذي سأله وأجاب " كبيتهم بالمي " فتمهل عند مخفر الناحية ، وقال له سأسلمك للشرطة هل فعلت ذلك فرد عليه أنا أمزح معك ، كنت أتحدث مع أبي هكذا لتخويفه وهل يمكن أن يفعل أب ذلك بأطفاله ؟
فتراجع السائق عن الحديث للشرطة وتابع لكن الأب زكريا اتصل مرة أخرى بوالده وكرر نفس الكلام وعند وصولهم منبج فر من السيارة بحجة شراء حلويات، مما أثار شكوك السائق أكثر ، والذي تابع سيره إلى قرية المنكوبة وقابل والده موسى وأخبره بما كان يسمعه فأكد له الوالد أنه كان محدثه على الهاتف وأن زكريا من المستحيل أن يفعلها ،وهو يهدد فقط مجرد تهديد .
في تلك الأثناء "ذهب زكريا إلى منزل شقيقته وأخبرها بأنه رمى الأطفال في الماء وينوي هدم المنزل ،لكنها لم تصدقه هي الأخرى ،وطلبت منه التصالح مع والده ".
فقام بالاتصال بأحد سائقي الجرافات وطلب منه الذهاب معه إلى المنكوبة لهدم منزل، فوجئ السائق بأن المنزل جديد ومأهول وبتدخل الأعمام عاد السائق ، لكن الأب زكريا كرر أقواله " كبيت الأطفال بالمي وبدي أهدم البيت " .
أطفال
وحسب رواية عمال في السد فقد أبلغ أطفال ذويهم و أساتذتهم عن رؤيتهم جثث غرقى على طرف البحيرة فتم إبلاغ مخفر السد حيث حضر مدير ناحية أبو قلقل التي تتبع المنطقة لها .
وبعد انتشال الجثث طلب المقدم نور الدين مصطفى مدير الناحية التعميم على مخاتير القرى المجاورة للبحيرة أوصاف الأطفال وأعمارهم ولباسهم لكشف هويتهم وإبلاغ ذويهم في حال كانوا من مناطق قريبة .
وتم نقل الجثث إلى مشفى الباسل في منبج في الوقت الذي تم تسليم الأب إلى مركز الأمن الجنائي في المدينة .
وتولى الطبيب الشرعي في منبج الكشف على الجثث وحدد سبب الوفاة بتوقف القلب والتنفس نتيجة امتلاء الرئتين بالماء .
وانتقل التحقيق إلى مركز الأمن الجنائي حيث تولى المقدم صبري عوض التحقيق مع الأب الذي بدا هادئاً جداً ، وواعداً المحققين بقول الحقيقة .
غواص
وقال خالد عليوي وهو غواص هاو ٍ كثيراً ما يتطوع لإنقاذ الغرقى أو انتشال جثثهم " أبلغت بوجود رجلين غارقين في الماء فسارعت لانتشالهما مع زميلي أبو باسل لكني فوجئت بأنهما طفلان صغيران " .
وأضاف عليوي " تابعت البحث ظناً مني أن القصة تشبه غرق عائلة وأنه لابد أن رجلاً أو أماً أو أكثر سقطوا في الماء لإنقاذ أطفالهم أو غرقوا معهم فتابعت البحث في المنطقة " .
وتابع الغواص قائلاً " في الحقيقة كانت أصعب اللحظات التي مرت علي ّ في حياتي و أنا أنتشل أربعة أطفال مثل الورد ، لم أنم الليلة الماضية كانوا يتراءون لي في كل لحظة".
وأردف " بعد العثور على جثث أربع أطفال تابعت البحث معتقداً أن والدهم قد يكون قفز في الماء لإنقاذهم فليس هنالك أعز وأغلى من الضنا لكنهم طلبوا مني التوقف لأنه وصلهم بلاغ بغرق أربعة أطفال قام والدهم برميهم في البحيرة ، وأنا مصعوق من هذه الفكرة ، فكرة كون هذا الجرم الشنيع قد تم بيد أبيهم و بدم بارد وعلى مرأى منه ".
في المنكوبة
الذهول كان يخيم على المحتشدين أمام بيت العزاء في القرية، لا وجود للنساء بينهم ، و لم نتمكن من لقاء الأم " سنم " بسبب الطابع المحافظ للقرية،والجد لا يخرج لمقابلة المعزين بسبب وضعه الصحي الذي دفع المحققين إلى تأجيل استجوابه حول ما دار بينه وبين ابنه زكريا على الهاتف وطبيعة الخلاف بينهما.
عبد الرحمن الشقيق الأصغر لزكريا قال لسيريانيوز "زكريا لم يكن طبيعياً كان عصبي المزاج ويقدم على تهديدنا وشتم والدي كثيراً ، مرة باع البراد ،ومرة باع غاز الطبخ وترك عائلته دون طعام ،وقال إنه يريد التخلص منهم " .
وأضاف " تعرض وهو صغير لحرق في رأسه مما أثر على نطقه وعقله وهو يتكلم بطريقة غير طبيعية " .
ابن عم الأب عبد المالك وهو محام قال " لم أصدق ما سمعته عندما أحضر الجرافة لهدم المنزل وتوقعت أن يكون أخفى الأطفال في مكان ما ،فقررنا أخذه للأمن الجنائي ليكشف عن مكانهم ، وفي الحقيقة لم أصدق أنه فعلها حتى طلبوني إلى المشفى للتعرف على الجثث ورأيتها وأنا غير مصدق " .
نبرة التبرير كانت مفاجئة للبعض ، لكن أيقدم أب على قتل أطفاله بدم بارد ؟ فيرد أحد عمومته ويدعى حسن " لا بد أن شيئاً غير طبيعي في القصة ، لو كان طبيعياً ما فعل ذلك إن هذا فعل لا يقوم به عاقل أكيد أنه ضيع رشده " .
ويروي عم آخر ما يعرفه عن خلافات الأب وأبيه " لا يوجد خلاف على فاتورة الماء ، بل كل ما في الأمر أن أخي طلب منه ألا يحفر حفرة فنية بالقرب من شباك الجيران ، وأن يمدد قسطلاً إلى الحفرة الفنية لمنزل أبيه لكنه رفض تنفيذ طلب أبيه " .
أقوال تتناقض مع إفاداتهم حسب ضبط الشرطة في اليوم السابق ،حيث التأكيد بأن زكريا طبيعي ، وبوجود خلافات مادية تافهة لا أكثر .
اعترافات
روى الأب زكريا الذي يعمل في فرن منبج الآلي نهاراً وفي جلي البلاط كعمل إضافي بعد الظهر وفي العطل للمحققين عن معاناته مع والده الذي رفض دفع حصته من فاتورة الماء الأخيرة والبالغة أربعة آلاف ليرة سورية مما اضطره للاستدانة،وأنه يمنع عائلته من استخدام المرحاض المشترك،ولا يساهم معه في الفواتير منذ خمس سنوات ، و انه وعده بدفع 750 ليرة من أصل المبلغ ولم يلتزم .
وأنه عندما أراد إنشاء حفرة فنية خاصة به منعه وطرد عامل الحفر الذي أحضره ، وأن والده يحب أطفاله كثيراً فأراد إيلامه.
ونفى الأب أن يكون تعاطى حبوباً مخدرة أو مشروبات كحولية في أي وقت من حياته وأكد للمحققين أنه لا يعاني من أي مشكلة نفسية أو عقلية ، وانه فعل ما فعل بمحض إرادته .
لمشاهدة عملية انتشال جثث الاطفال .. اضغط هنا ( الفيديو مؤثر جداً ) ( امتداد الملف 3gp وبحجم 4 ميغابايت )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص مؤلمة من حياتنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صــبـــايــا ســوريــا و الــمــغــرب :: المنتديات العامة :: منتدى الأخبار والثقافة العامة-
انتقل الى: